دميرة

مدير الموقع م/ رضا بدير 01092906454 م/ أحمد بدير 01099023734
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
مرحبا بكم معنا فى منتدى كل الاحبة فى منتدى قرية دميرة نحن نلتقى لنرتقى

شاطر | 
 

 من ابناء قرية دميرة الرائد /احمد حسن الزيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدميرى
المشرف
المشرف
avatar

عدد المساهمات : 108
نقاط : 174
تاريخ التسجيل : 01/02/2009
العمر : 25
الموقع : http://dimirah.ahlamuntada.com/profile.forum?mode=viewprofile&u=13

مُساهمةموضوع: من ابناء قرية دميرة الرائد /احمد حسن الزيات   الثلاثاء فبراير 10, 2009 10:46 pm

هذا رائد من الرواد العظام في أدبنا الحديث، وعلم من الأعلام الشامخة في نثرنا المعاصر، بل هو واحد ممَّن عملوا على ازدهار هذا الفن ودفعه في هذا العصر ليسبق الشعر، والذين عملوا على تحقيق هذا الازدهار والوصول بالنثر إلى هذا السبق، ربما لأول مرة في تاريخ أدبنا العربي، هم هذه الكوكبة الموهوبة المثقفة المتفتحة، من أمثال المنفلوطي والرافعي، ثم د. محمد حسين هيكل والعقاد والمازني.. وقد كان من مظاهر هذا الازدهار والسبق، تميُّز كل واحد من الأسلوبين والفكريين بطريقة خاصة في أدائه الفني، على الرغم من اشتراكه مع بقية رفاقه من أصحاب اتجاهه في الخطوط العامة لهذا الاتجاه.. ثم كان من مظاهر هذا الازدهار والسبق كذلك تعدد أشكال النثر وفنونه تعداداً غير مسبوق، حيث شمل المقالة التي انتشرت والقصة التي تميَّزت والرواية التي تأصلت والترجمة الذاتية واليوميات التي بدأت..
ويأتي "الزيَّات" متألقاً بين الكتاب الأسلوبيين أولاً، ومنفرداً بطريقته الفنية الخاصة بين أصحاب هذا الاتجاه ثانياً، ثم علماً خفاقاً بين كتاب المقال بكل ألوانه آخر الأمر.. وطبيعي أن يكون توجه "الزيات" إلى النزعة الأسلوبية وتفرده بطريقته الفنية، ثم تفوقه إلى درجة أن يكون من الرواد العظام في الأدب العربي الحديث ومن الأعلام الشامخة في النثر المعاصر؛ طبيعي أن يكون ذلك كله نتيجة ـ بعد الموهبة الفذة ـ لثقافة أدبية موسعة وتجارب حياتية منوعة وممارسات إبداعية جادة..
ولذا يحسن ـ قبل الحديث عن اتجاه "الزيات" وطريقته ـ أن نلم بروافد ثقافته ومسيرة حياته، فنقول: إنَّ "أحمد حسن الزيات" ولد سنة 1885م في قرية "دميرة" إحدى قرى مركز "طلخا" بمصر. وكان مولده كما كانت نشأته في أسرة ريفية، فيها روح دينية ولها نزعة أدبية شعبية.. وقد بدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم كمعظم أبناء القرى في تلك السنوات، وقرأ وهو في مرحلة "الكُتّاب" بعض السير الشعبية التي كان يحبها والده وصحبته، كما قرأ بعض المدائح النبوية التي كانت تهتم بها قريته، ومن هنا تعلق بالأدب في سنه المبكرة، وبدأ أول الأمر يحب الشعر، حتى لقد كافاه والده بإهدائه ديوان المتنبئ، فزاد تعلقه بالشعر وكتب أولى محاولاته الإبداعية بقرض بعض قصائده قبل التحاقه بالأزهر، فتردد على الحلقات التي تدرس علوم الدين وفروع اللغة، ومال أكثر إلى حلقات الأدب، التي كان يشرح في بعضها الشيخ "محمد عبده" كتابي "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" كما كان يدرس في بعضها الشيخ "سيد المرصفي" كتاب "الكامل" وحماسة" أبي تمام و"مفضليات" الضَّبِّي"..
وتعرف "الزيات" أثناء الدراسة بالأزهر على "طه حسين" و"محمود زناتي".. وجمعت بين الثلاثة الموهبة الأدبية والنزعة الفنية، وكثر تردده مع صاحبيه على دار الكتب.. وحين فتحت الجامعة الأهلية سنة 1908م التحق بها "الزيات" مثل "طه حسين"، واستمع إلى المحاضرات التي كان يلقيها المستشرقون بها من أمثال "نللينو" و"جويدي" و"سانتللانا".. ونال "الزيات" الليسانس من الجامعة سنة 1912م. وكان قد عمل مدرساً للغة العربية في مدرسة "الفرير" الفرنسية منذ سنة 1907، وكان عمله في هذه المدرسة فرصة ليبدأ تعلم اللغة الفرنسية، التي واصل تعلمها حتى أتقنها.. وظل مدرساً "بالفرير" حتى سنة 1914م، ثم انتقل إلى التدريس لطلبة "البكالوريا" بمدرسة مصرية كان اسمها "الإعدادية الثانوية" والتقى في هذه المدرسة بزملائه: العقاد والمازني وأحمد زكي ومحمد فريد أبو حديد، الذين كانوا ضمن هيئة التدريس.. وظلَّ الزيات يعمل "بالإعدادية الثانوية" حتى سنة 1922م، وأثناء عمله بها كان من المشاركين ـ بالكتابة وشحن الروح المعنوية ـ في ثورة 1919م.
وبعد الثورة وفي سنة 1922، اختير "الزيات" أستاذاً للأدب العربي في الجامعة الأمريكية، فأثبت في هذا الموقع جدارة فائقة ونال سمعة طيبة، والتحق في السنة نفسها بالحقوق الفرنسية، وقضى بها سنتين من الثلاث المطلوبة لنيل الليسانس، ثمَّ قضى السنة الثالثة في باريس ليكمل دراسته القانونية، ونال الليسانس سنة 1925م.. وفي باريس حصَّل الكثير من الثقافة الفرنسية، وخاصة في مجال الأدب، إلى جانب ما حصَّل من الثقافة القانونية..
وهكذا جمع الزيات إلى ثقافته الأصيلة العربية، ثقافة ثرية غربية، كما جمع بين التعلم في الأزهر على أيدي شيوخ أجلاء، وبين التلقي في الجامعة الأهلية عن بعض المستشرقين المرموقين، ومزج بين الدراسات اللغوية والأدبية والدراسات القانونية والتشريعية.
وقد أضيف إلى ذلك كله تعرفه عن قرب على بعض الأقطار العربية ذات التاريخ القديم والثقافة الأدبية الغنية، فقد اختير "الزيات" سنة 1929 ليكون أستاذاً للأدب العربي في دار المعلمين ببغداد، وظل بها إلى سنة 1932. وهناك التقى وتعرف بعديد من رجال الفكر واللغة والأدب، وشارك في كثير من الأنشطة الأدبية والثقافية المختلفة، ونال مكانة مرموقة وازداد شهرة وتألقاً.
وبعد عودته من العراق، لم يشأ الزيات أن يرتبط بمنصب، وإنما اتجه إلى الصحافة الأدبية، فأنشأ مجلة "الرسالة" سنة 1933م، وظلت تصدر حتى سنة 1953 وكانت أقوى مجلة أدبية ظهرت حتى ذلك التاريخ في الوطن العربي كله، كما كانت أوسع مجلات الأدب والثقافة انتشاراً وأبعدها تأثيراً.. وإلى جانب "الرسالة" أنشأ الزيات مجلة "الرواية" التي كانت تختص بالفن القصصي تأليفاً وترجمة ودراسة، والتي ضُمَّت بعد فترة إلى مجلة الرسالة التي أصبحت تسمى "الرسالة والرواية" .. وظلَّ الزيات يخرج مجلته أكثر من عشرين عاماً، يمولها ويشرف على تحريرها وتوزيعها، وكأنه مؤسسة كاملة، تقدم للعالم العربي من أقصاه إلى أقصاه زاداً ثقافياً وأدبياً أصيلاً ومتطوراً ورفيعاً، شارك في النهوض بالمستويين الأدبي والثقافي للأمة العربية، وربط بينها، وقرَّب بين أذواق بنيها، وخرَّج الكثيرين من أدبائها، فلا نكاد نجد كاتباً أو شاعراً في عصرنا الحاضر ـ ممَّن بدؤوا حياتهم الأدبية في الثلاثينيات ـ لم يفد من "الرسالة" ولم يتأثر بجهود الزيَّات.
وبعد احتجاب "الرسالة" ـ لظروف اقتصادية قاهرة ـ تولى "الزيات" رئاسة تحرير مجلة "الأزهر"، وظلَّ يعمل في هذا الموقع من سنة 1959 إلى وفاته. وعمل عضواً بالمجمع اللغوي منذ سنة 1948، ونال جائزة الدولة التقديرية سنة 1962.. وعاش آخر سنواته في دعة وسلام حتى لقي ربه في شهر يونيو سنة 1968م.
وللزيات تراث أدبي تأليفي وإبداعي قيِّم، منه: كتابه "تاريخ الأدب العربي" وكتابه "في أصول الأدب" وكتابه "دفاع عن البلاغة" ثم ترجمـته ـ عن النص الفرنسي ـ لرواية الكاتب الألماني "جوته" المسماة "آلام فرتر" وترجمته لرواية الأدب الفرنسي "لامارتين" المسماة "رفائيل" وأخيراً كتابه "مختارات من الأدب الفرنسي ـ قصائد وأقاصيص".
ولكن أعظم أثر أدبي للزيات ـ في رأيي ـ هو مجموعة مقالاته التي كان يفتتح بها كل عدد من أعداد رسالته. وهذه المقالات ـ التي كانت تطالع القراء كل أسبوع في صدر كل عدد من "الرسالة" ـ قد جُمعت في مجلدات أربعة، كما أنَّ الرسالة - التي استمرت أكثر من عشرين عاماً - قد ضمَّت في أربعين مجلداً.. وللزيات - علاوة على هذه الأجزاء الأربعة التي تضم مقالاته الافتتاحية للرسالة - مقالات أخرى نشرها في غير الرسالة بعد إغلاقها.. وهذه المجموعة من المقالات قد جمعت في مجلد خامس بعنوان "في ضوء الرسالة".
وتأتي أهمية مقالات الزيات من كونها تمثل أغزر كتاباته، كما تمثل إسهامه الواضح في النهوض بفن المقال أولاً، ثم تحدد وجهته النثرية وطريقته الفنية ثانياً..
أما وجهته النثرية، فهي ـ كما قلت من قبل ـ الوجهة الأسلوبية، التي اتجه إليها قبله المنفلوطي، ثم اتجه إليها معه طه حسين والرافعي، وهي الوجهة التي تقابل الوجهة الفكرية، التي اتجه إليها أولاً لطفي السيد، ثم أصَّلها من بعده العقاد وهيكل والمازني.
وأما طريقة "الزيات" الفنية، فهي ـ كما أسميها ـ طريقة "البيان المنسق أو البيان المهندس".. وذلك أنَّ "الزيات" كان يميل في أسلوبه إلى الناحية البيانية ويجعلها في المحل الأول، كما أنَّ بيانه كان يقوم على التنسيق في الناحية اللغوية، وعلى ما يشبه الهندسة في الناحية التعبيرية، فالجملة في مقالاته تعادل الجملة غالباً، والفقرة توازي الفقرة كثيراً، بل الكلمة تقابل الكلمة في أغلب الأحيان.. ومن هنا يتألف من الكلمات والجمل والفقرات ما يشبه اللوحة التعبيرية، التي تتقابل خطوطها وتتعادل مساحاتها وتتوازن ألوانها، وكأنها لوحة هندسية ترسم على سطح مقسم إلى مربعات، حتى لا ينحرف خط أو تزيد مساحة أو يجور لون.
و"الزيات" يسلك إلى تحقيق ذلك طريق استخدام بعض المحسنات، ولكن في مهارة فائقة وشفافية شائقة، بحيث لا يشعر القارئ بافتعال التحسين أو تعمد التنسيق، وبحيث لا يهبط الأسلوب بسبب ما هو فاقع أو ثقيل من ألوان الهندسة والتجميل.
وبعض المحسنات التي يوظفها الزيات من النوع المعنوي كالمقابلة والمطابقة وحسن التقسيم، وبعضها من النوع الصوتي كالسجع والجناس وما يمنح الأسلوب بعض الإيقاع والتنغيم.. وفي كل الأحوال يأتي استخدام الزيات لهذه المحسنات المعنوية واللفظية على كثير من الدقة والمهارة، بحيث يبدو الجمال في الأسلوب وكأنه جمال خلقي طبعي، وبحيث يظهر التنسيق وكأنه أمر عفوي وتلقائي، لا جهد فيه للكاتب، ولا تعمد له من المبدع..
وهكذا يحس قارئ مقالات الزيات أنَّه يكاد يكون أمام عمل هندسي مصمم بإحكام ومقسم بدقة وفنية ونظام، قد اعتنى صاحبه تقريباً بالحرف والمقطع والكلمة، مثل عنايته بالجملة والعبارة والفقرة، فلا يكاد يتنافر حرف مع حرف، ولا يتصادم مقطع مع مقطع، ولا تخف كلمة وتثقل أخرى، ولا تطول عبارة وتقصر عبارة، ولا يوضع جزء من الجملة "نشازاً" دون جزء آخر يقابله ويعادله، ويكوِّن معه كلا جمالياً أساسه التناسق والتناغم والتوافق.
"شيَّع الناس بالأمس عاماً قالوا إنه نهاية الحرب، واستقبلوا اليوم عاماً يقولون إنه بداية السلم، وما كانت تلك الحرب التي حسبوهاانتهت، ولا هذهالسلم التيزعموها ابتدأت، إلا ظلمة أعقبها عمى، وإلا ظلاماً سيعقبه دمار".
"حاربت الديمقراطية وحليفتها الشيوعية عدوتيهما الدكتاتورية، وزعمتا للناس أن أولاهما تمثل الحرية والعدالة، وأخراهما تمثل الإخاء والمساواة، فالحرب بينهما وبين الدكتاتورية التي تمثل العلو في الأرض والتعصب للجنس والتطلع إلى السعادة، إنما هي حرب بين الخير والشر، وصراع بين الحق والباطل، ثم أكدوا هذا الزعم بميثاق خطوه على مياه "الأطلسي" واتخذوا من الحريات الأربع التي ضمنها هذا الميثاق مادة للدعاية شغلت الإذاعة والصحافة والتمثيل أربع سنين كوامل، حتى وهم ضحايا القوة وفرائس الاستعمار إنَّ الملائكة والروح يتنزلون في كل ليلة بالهدى والحق على روزفلت وتشرشل وستالين! وأن الله الذي أكمل الدين وأتمَّ النعمة وختم الرسالة، قد عاد فأرسل هؤلاء الأنبياء الثلاثة في واشنطن ولندن وموسكو، ليدرأوا عن أرضه فساد الأبالسة الثلاثة في برلين وروما وطوكيو! وعلى هذا الوهم الأثيم بذلت الأمم الصغرى للدول الكبرى قسطها الأوفى من الدموع والدماء والعرق...".
"ثم تمت المعجزة، وصُرع الجبارون، ووقف الأنبياء الثلاثة على رؤوس الشياطين الثلاثة، يهصرون الأستار عن العالم الموعود، وتطلعت شعوب الأرض إلى مشارق الوحي في الوجوه القدسية، فإذا اللحى تتساقط والقرون تنتأ، والمسابح تنفرط، والمسوح تنتهك، وإذا التسابيح والتراتيل عواء وزئير، والوعود والمواثيق خداع وتغرير، وإذا الديمقراطية والشيوعية والنازية والفاشية كلها تترادف على معنى واحد، هو استعمار الشرق واستعباد أهله".
"وإذن.. برح الخفاء وانفضح الرياء، وعادت أوربا إلى الاختلاف والاتفاق على حساب العرب والإسلام".
هذا هو "الزيات"، وهذا هو أثره الكبير في ريادة أدبنا الحديث بعامة، وفي نهضة النثر بخاصة، وفي ازدهار فن المقال بصفة أخص.. وغني عن البيان أن وجهة الزيات الأسلوبية وطريقته الفنية يمكن أن تقدم أعظم الفائدة إلى كل من يريد أن يصقل قلمه ويحسن كلمه ويسمو بأسلوبه.. وأثر الزيات في ذلك كأثر رفاقه من الكتاب الأسلوبيين، الذين لا غنى عن إبداعاتهم للمتأدبين والمحررين والمشتغلين بالكلمة العربية الجليلة، ومن يريدون أن يبدعوا نثراً فنياً بلغتنا الجميلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed albaz
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 02/03/2009
العمر : 28
الموقع : دميرة

مُساهمةموضوع: رد: من ابناء قرية دميرة الرائد /احمد حسن الزيات   الأربعاء مارس 25, 2009 10:47 pm

اولا شكرا على الموضوع بس انتا لو تقصد الاديب المعروف احمد حسن الزيات فهو مش من دميرة خالص دا من الكفر اللى جنبنا وسابة من وهو صغير كماااااااااااااان...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://horus-fth.hooxs.com/portal.htm
Mr.Abu Ahmed
عضو
عضو


عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: من ابناء قرية دميرة الرائد /احمد حسن الزيات   الأربعاء يونيو 30, 2010 9:56 pm

شكرا على الموضوع
بس للتصحيح فقط
أحمد حسن الزيات من مواليد كفر دميرة القديم وليس دميرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من ابناء قرية دميرة الرائد /احمد حسن الزيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دميرة :: قرية دميرة :: من أبناء قرية دميرة-
انتقل الى: